أكد وزير الحرب الصهيوني يوآف غالانت، خلال مشاركته في مؤتمر بنيويورك، أن استئناف القتال بهدف تدمير حماس قبل إتمام صفقة تبادل الأسرى يعد خطأً استراتيجياً. وأوضح غالانت أن الهدف الأخلاقي والعملياتي يتمثل في استعادة المحتجزين أولاً، مشيراً إلى أنه في حال القضاء على حماس قبل هذه الخطوة، فلن يتبقى أسرى لإعادتهم. كما لفت إلى أن المواجهة مع الحركة قد تستمر لفترات طويلة، مستشهداً بالواقع الأمني في الضفة الغربية منذ عام 1967.
وفي سياق متصل، جدد غالانت دعوته الصريحة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية للوقوف على أسباب الإخفاق الذي رافق أحداث 7 أكتوبر 2023. وشدد على أن الهدف من هذه اللجنة ليس فقط تحديد المسؤوليات، بل استخلاص الدروس الضرورية لمنع تكرار مثل هذه الاختراقات الأمنية مستقبلاً، مؤكداً أن التحقيق الشامل هو السبيل الوحيد لفهم الواقع العسكري والسياسي آنذاك.
وحول مسؤوليته الشخصية، أعرب غالانت عن إحباطه لعدم إبلاغه أو إيقاظه في الساعات الأولى لبدء العملية، موضحاً أن التقديرات الأمنية الخاطئة من قبل الجهات المعنية حالت دون اتخاذ إجراءات استباقية أو تعزيز القوات في الميدان. وأشار إلى أن غياب التحذير المسبق حال دون قدرته على التأثير في مجريات الأحداث في لحظاتها الأولى.





