طالب رئيس مجلس مستوطنة المطلة، دافيد أزولاي، رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زمير، بعدم السماح بعودة المستوطنين إلى منازلهم في الوقت الراهن. وأكد أزولاي في رسالة عاجلة أن الظروف الأمنية الحالية لا تزال تشكل خطراً كبيراً، مشيراً إلى أن التهديدات المستمرة من قبل حزب الله لم تُقابل بردود أمنية كافية أو خطط دفاعية منظمة.
وأوضح أزولاي أن عودة المستوطنين تعد خطوة غير آمنة وغير منطقية، خاصة في ظل غياب التحقيقات اللازمة حول الإخفاقات الأمنية التي شهدها قطاع الشمال. ولفت إلى أن من بين 2400 مستوطن، لم يعد سوى 100 شخص فقط، وسط حالة من الخوف الشديد وعدم الاستعداد للعودة في ظل الأوضاع الراهنة.
كما تضمنت مطالب رئيس المجلس ضرورة ترميم البنية التحتية المتهالكة، وتنظيم عمل مجموعات التأهب، ومعالجة وجود الأسلحة في الأماكن العامة. وأظهرت نتائج استطلاع رأي حديث أن غالبية المستوطنين يرفضون العودة قبل نهاية العام الدراسي، مع اشتراط تقييم استقرار الوضع الأمني والاتفاقات القائمة قبل اتخاذ أي قرار بالرجوع إلى المستوطنة.





