وجه رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، تحذيراً شديد اللهجة من مغبة العودة إلى العمليات العسكرية في قطاع غزة، مؤكداً أن استئناف القتال يعني بشكل مباشر مقتل الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس.
وفي بيان صادر عنه يوم الاثنين 10 مارس 2025، شدد لابيد على أنه يدعم هدف تدمير حركة حماس، لكنه انتقد بشدة غياب رؤية حكومية واضحة لإدارة القطاع. وتساءل لابيد عن جدوى العودة للحرب دون إجابات محددة حول طبيعة البديل السياسي لحكم حماس، ومن سيتولى إدارة إعادة الإعمار وتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة بعد 15 شهراً من الصراع.
كما انتقد لابيد حالة الغموض التي تكتنف استراتيجية الحكومة، مشيراً إلى أن التلويح بالقتال كأداة ضغط لصفقة تبادل أمر مفهوم، لكن التحضير الفعلي للحرب دون أهداف واضحة يثير قلقاً كبيراً. وأكد أن هذه التساؤلات ليست سياسية فحسب، بل تحمل أبعاداً اقتصادية ثقيلة وتعمق الانقسام الداخلي الذي يهدد استقرار المجتمع الإسرائيلي.





