أعلن مبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، في تصريحات إعلامية، أن الإدارة الأمريكية تضع شروطاً محددة لأي اتفاق نووي مستقبلي مع طهران، مشدداً على ضرورة حصر تخصيب اليورانيوم الإيراني عند نسبة 3.67% المخصصة للأغراض المدنية، مع المطالبة بوقف عمليات التخصيب التي تصل إلى 20% و60%.
وتأتي هذه التصريحات لتكشف لأول مرة عن تفاصيل الرؤية الأمريكية تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، حيث أوضح ويتكوف أن الاتفاق المرتقب سيركز على آليات رقابية صارمة تمنع طهران من تجاوز النسبة المحددة، بالإضافة إلى وضع ضمانات تحول دون تطوير رؤوس حربية نووية للصواريخ الباليستية أو تصنيع أجهزة تفجير نووية.
وعلى صعيد التباين في المواقف، أشار مراقبون إلى أن هذا التوجه الأمريكي يختلف جوهرياً عن مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يصر على التفكيك الكامل للمنشآت النووية الإيرانية. وفي المقابل، لم يستبعد المبعوث الأمريكي إمكانية بقاء قدرات التخصيب الإيرانية ضمن سقف منخفض ومحدد، مما يمثل تحولاً في المقاربة الأمريكية تجاه الملف النووي الإيراني مقارنة بالرؤية الإسرائيلية المتشددة.





