كشف المراسل العسكري لصحيفة معاريف، آفي أشكنازي، عن وجود 5 فرق عسكرية إسرائيلية تشارك في العمليات الجارية، محذراً من أن استمرار القتال لأكثر من 72 إلى 96 ساعة قد يجر إسرائيل إلى مستنقع عميق داخل قطاع غزة. وأكد أشكنازي أن العقيدة العسكرية للجيش تقوم على العمليات الخاطفة، مشيراً إلى أن إطالة أمد الحرب قد تكون خدعة تخدم استقرار الحكومة الحالية وتجنبها المساءلة الوطنية.
وأشار الكاتب إلى حالة من الارتباك في القيادة الإسرائيلية التي تقف عند مفترق طرق بين خيارين؛ الأول هو إبرام اتفاق مع حركة حماس لإطلاق سراح الأسرى وإنهاء الحرب، والثاني هو المضي قدماً في عملية عسكرية واسعة النطاق. وأوضح أن الجيش يواجه صعوبة في الخروج من غزة بمجرد الدخول، مع تزايد المخاوف من سيناريوهات احتلال القطاع أو فرض حكم عسكري.
كما لفت أشكنازي إلى وجود 4 تحديات رئيسية تعيق التحركات الإسرائيلية، أبرزها الأزمة المتفاقمة مع الإدارة الأميركية، وفقدان الفرص الإقليمية، وصعوبة تحقيق مكاسب عسكرية إضافية، بالإضافة إلى العبء المتزايد للمساعدات الإنسانية التي تضاعف الضغوط الدولية. وختم تساؤلاته حول عملية عربات جدعون، متسائلاً عن الجهة التي ستوقف هذا المسار العسكري وتوقيت ذلك في ظل غياب رؤية واضحة للخروج.




