أعلن الطيار السابق في جيش الاحتلال، غاي فورات، والمقرب من قيادات الحراك الاحتجاجي ضد الحكومة الحالية، عن وجود خطوات تصعيدية مرتقبة داخل المؤسسة العسكرية. وأكد فورات أن مئات من جنود الاحتياط أعلنوا صراحةً عزمهم عدم الالتحاق بالخدمة العسكرية، مشدداً على أن هذه الأعداد مرشحة للزيادة في الفترة القادمة.
وفي سياق تحليله لمدى تأثير هذه التحركات، أشار فورات إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يجد نفسه في موقف حرج، حيث يمنح أولوية لضغوط شركائه في الائتلاف الحكومي، مثل وزير المالية بتسلائيل سموتريتش، على حساب المطالب الشعبية. واعتبر أن تهديدات سموتريتش لنتنياهو تحمل وزناً سياسياً يفوق تأثير احتجاجات واسعة يشارك فيها ملايين المستوطنين.
وحول موقف الطيارين تحديداً، أوضح فورات أنه لا يتحدث بلسانهم نظراً لخروجه من الخدمة، لكنه شدد على أن قرار الامتناع عن الخدمة بات خياراً شخصياً يتزايد تبنيه بين صفوف جنود الاحتياط. وأضاف أن الواقع الميداني يشير إلى تصاعد حالة الرفض، داعياً إلى مراقبة التطورات القادمة التي قد تفرض تحديات إضافية على استقرار المؤسسة العسكرية لدى الاحتلال.




