مقاربات

أزمات نفسية واستنزاف بشري يضربان صفوف جيش الاحتلال

21 أيار 2025، الساعة 1:53 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تواجه المؤسسة العسكرية في كيان الاحتلال تحديات وجودية نتيجة الاستنزاف المستمر لجنودها بعد 20 شهراً من المعارك. وقد قدمت حركة "أمهات على الجبهة" تقارير رسمية تحذر من تداعيات الخدمة الطويلة على الصحة النفسية والبدنية للمقاتلين، مشيرة إلى أن آلاف الجنود خدموا لأكثر من 200 يوم احتياطي، مع توقعات بحاجة الجيش لمزيد من الخدمة خلال عام 2025.

وتشير الأرقام إلى انخفاض حاد في معدلات الالتحاق بالاحتياط من 95% إلى 75%، مع تسجيل غيابات تصل إلى 50% في بعض الوحدات. كما سجلت المؤسسة الطبية العسكرية إعلان أكثر من 3500 جندي غير لائقين للخدمة لأسباب نفسية، إضافة إلى 2000 حالة عولجت من ردود فعل قتالية، بينما تشير دراسات إلى أن 12% من جنود الاحتياط يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، مع تسجيل ارتفاع مقلق في حالات الانتحار التي بلغت 21 حالة خلال عام 2024.

كما ألحقت الحرب أضراراً بالغة بالجيل الشاب، حيث ترك 28% من الشباب وظائفهم وتخلى 23% عن دراستهم، بينما أبلغ نصفهم عن تدهور في صحتهم العقلية. وحذرت الحركة من أن استمرار القتال في ظل هذه الظروف يضعف قدرة الجنود على اتخاذ القرارات، مطالبة القيادة العسكرية بوقف دائرة القتال ووضع برامج تأهيل وطنية شاملة لحماية ما تبقى من لياقة الجنود وحياتهم المدنية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.