أكد محلل الشؤون العسكرية في صحيفة معاريف، آفي أشكنازي، أن الحديث عن القضاء على حركة حماس لا يتجاوز كونه دعاية سياسية، مشيراً إلى أن الحركة لا تزال تمتلك قدرات عسكرية واسعة، تشمل شبكة أنفاق معقدة، ومخزونات صواريخ، ومصادر تمويل مستمرة. وأوضح أشكنازي أن التقديرات العسكرية ترجح قدرة حماس على النهوض مجدداً بعد انتهاء العمليات القتالية.
وفيما يخص أهداف الحرب، لفت المصدر العسكري إلى أن الجيش يخطط للوصول إلى مفترق طرق خلال شهرين، يهدف إما للضغط على حماس في مفاوضات الأسرى أو توسيع نطاق التوغل البري. وتأتي هذه الخطط في ظل قناعة بأن الهدف الحقيقي للقيادة العسكرية يتمثل في تأمين الإفراج عن 58 أسيراً.
من جانب آخر، كشف مسؤول في حزب الليكود أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يتبع استراتيجية شراء الوقت لضمان بقاء حكومته. ويسعى نتنياهو لتجاوز التحديات السياسية، خاصة مطالب أحزاب اليمين المتطرف وأزمة قانون التجنيد مع الأحزاب الدينية، عبر تمرير ميزانية 2026 وتأمين استقرار الائتلاف حتى بدء العطلة البرلمانية في 24 يوليو. ويرى نتنياهو في فترة العطلة الصيفية فرصة ذهبية لإبرام صفقة تبادل أسرى دون المخاطرة بسقوط حكومته.




