أجرى وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس، يوم الجمعة 30 مايو 2025، زيارة ميدانية إلى مستوطنة شا نور شمال الضفة الغربية المحتلة، برفقة قيادات عسكرية ومسؤولين في مجلس السامرة الإقليمي. تأتي هذه الزيارة في سياق قرار حكومي يقضي بإعادة بناء المستوطنة التي أُخليت عام 2005، بالإضافة إلى إنشاء 21 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.
وخلال جولته، اعتبر كاتس أن هذه الخطوة تمثل لحظة تاريخية لتعزيز الاستيطان، واصفاً إياها بأنها رد مباشر على التهديدات الأمنية والضغوط الدولية. كما وجه كاتس رسالة حادة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكداً رفضه لأي عقوبات دولية ومشدداً على أن حكومته لن ترضخ للضغوط الخارجية التي تستهدف سيطرتها على المنطقة.
من جانبه، أكد يوسي دغان، رئيس مجلس السامرة الإقليمي، أن الزيارة تهدف إلى وضع خطط عملية لتنفيذ قرار الحكومة بالعودة إلى المستوطنة. وربط دغان بين التوسع الاستيطاني وما أسماه تعزيز الأمن في المنطقة، معتبراً أن وجود المستوطنات يشكل ركيزة أساسية للسيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية.





