مقاربات

تغييرات جوهرية في طاقم ترامب للشرق الأوسط تعكس تحولاً في السياسة الخارجية

4 حزيران 2025، الساعة 4:32 م

مدة القراءة: 2 دقائق

شهدت أروقة البيت الأبيض سلسلة من الإقالات شملت شخصيات بارزة في ملف الشرق الأوسط، وذلك في خطوة تعكس توجهاً جديداً لإدارة الرئيس دونالد ترامب. ومن بين المسؤولين الذين تمت إقالتهم آريك ترايغر، مستشار شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، وميراف كارن، المسؤولة عن ملفي إسرائيل وإيران، والتي تمتلك خلفية مهنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية. تأتي هذه التغييرات في أعقاب جولة ترامب الخليجية الأخيرة التي استثنت إسرائيل، مما يشير إلى تحول في أولويات الإدارة الأمريكية.

وتشير المعطيات إلى أن القاسم المشترك بين المقالين هو دعمهم للسياسات المتشددة تجاه إيران ومعارضتهم لأي اتفاق نووي جديد، بالإضافة إلى تأييدهم للعمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا ولبنان واليمن. وتؤكد هذه الخطوات رغبة ترامب في استعادة زمام المبادرة في السياسة الخارجية، والبحث عن شخصيات تتبنى نهجاً أقل تدخلاً عسكرياً، بما يتماشى مع رؤية نائب الرئيس جيدي فانس.

ويرى مراقبون أن هذه الإقالات تعكس توتراً حقيقياً بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الملف الإيراني. وتسعى الإدارة الأمريكية حالياً إلى تعيين مسؤولين يتبنون سياسات أكثر مرونة، في محاولة لترسيخ مبدأ أمريكا أولاً وتقليص النفوذ الذي كانت تمارسه الشخصيات الداعمة للتوجهات الإسرائيلية داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.