أصيب جنديان إسرائيليان بجروح متفاوتة في شمال قطاع غزة، إثر هجوم شنته طائرة مسيرة تابعة لحركة حماس، حيث ألقت قنبلة استهدفت قوة عسكرية كانت تتمركز قرب مجموعة من المباني. وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد التحذيرات الميدانية من عودة حماس لاستخدام المحلقات في عمليات الرصد الاستخباري وتنفيذ الهجمات، وهو سيناريو كان قد تراجع في فترات سابقة قبل أن يعود للظهور مجدداً.
وأعرب ضباط وجنود في قوات الاحتياط عن قلقهم من هذا التطور، معتبرين أن عودة نشاط المسيرات تعكس شعوراً بالراحة لدى حماس في الميدان وغياباً للضغط العسكري المستمر. وأشار المقاتلون إلى أنهم يضطرون للتعامل مع هذه التهديدات بجهود ذاتية، لافتين إلى أن بعض الطائرات التي يستخدمونها في عملياتهم ممولة من تبرعات خاصة، في ظل بطء الإجراءات الرسمية لتوفير المعدات اللازمة.
من جانبهم، أقر مسؤولون في جيش الاحتلال بوجود تحديات في توفير الطائرات المسيرة، مؤكدين أن وزارة الحرب أطلقت حملة شراء واسعة، إلا أن العملية تواجه تأخيراً بسبب المنافسة الدولية المحتدمة على خطوط الإنتاج في ظل سباق التسلح العالمي. وتتزايد المخاوف لدى الجنود من استمرار عمليات الرصد التي تقوم بها حماس على مدار الساعة، مما يضع القوات في حالة استنفار دائم لمواجهة هذه التهديدات الجوية.





