يواصل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، جهوده الدبلوماسية للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى، مبدياً تفاؤلاً بإمكانية نجاح خطته الجديدة رغم حالة الجمود الراهنة. وتتضمن الخطة المقترحة وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتم خلالها الإفراج عن 10 أسرى أحياء و18 جثة على دفعتين خلال أسبوع واحد، مع استئناف المساعدات الإنسانية عبر المنظمات الدولية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من محور موراج.
وتصطدم هذه المساعي بمطالب حماس الثابتة، التي ترفض أي اتفاق لا يضمن إنهاء الحرب بشكل كامل، وتطالب بضمانات أمريكية للانسحاب الإسرائيلي، كما ترفض الحركة وتيرة الإفراج المقترحة، مفضلة توزيعها على مدار 70 يوماً. في المقابل، يرفض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إنهاء العمليات العسكرية، مما يعمق الفجوة بين الطرفين ويجعل المفاوضات محصورة في صياغات غير رسمية خلف الكواليس.
وفي ظل غياب أي دور فاعل للوسطاء الإقليميين حالياً، يواجه ويتكوف تحديات كبيرة، خاصة مع تزايد فقدان عائلات الأسرى الثقة في جدية الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق شامل. ورغم ذلك، يؤكد المبعوث الأمريكي أن هذه المهمة تمثل أولوية شخصية له، مشدداً على أنه لن يستسلم في محاولاته لإنهاء هذا الملف المعقد.





