تواجه المنظومة الأكاديمية في كيان العدو أزمة متفاقمة نتيجة استمرار الحرب التي دخلت شهرها الطويل، حيث أكدت سيون كورن، رئيسة اتحاد الطلاب، أن الدعم الذي كان يُقدم للطلاب من المؤسسات والأساتذة قد تقلص بشكل منهجي ومثير للقلق. وأوضحت كورن أن النظام الأكاديمي يحاول العمل في ظل حالة طوارئ مستمرة، إلا أن التوقعات من الطلاب ظلت ثابتة بينما تآكلت الركائز العاطفية والمالية والأكاديمية التي يستندون إليها.
وأظهر استطلاع أجراه الاتحاد أن 22% فقط من جنود الاحتياط تمكنوا من إتمام متطلبات الفصل الدراسي، بينما يعاني البقية من صعوبات بالغة وتكاليف إضافية للدروس الخصوصية. وأشارت كورن إلى أن الطلاب يواجهون ضغوطاً هائلة للتوفيق بين الدراسة، والخدمة العسكرية، وتأمين المعيشة، وسط غياب تام لمرونة حقيقية تراعي ظروفهم الاستثنائية.
وفي سياق متصل، انتقدت كورن رفض المؤسسات الأكاديمية الإفصاح عن بيانات التسرب الدراسي بين جنود الاحتياط، معتبرة ذلك محاولة للتغطية على حجم الضرر الحقيقي. وشددت على ضرورة تبني مخطط وطني موحد يضمن حقوق الطلاب ويوفر لهم مرونة أكاديمية، بدلاً من التعامل معهم كأرقام، محذرة من تداعيات هذا الإهمال على مستقبل الشباب وقدرتهم على استكمال تعليمهم في ظل هذه الظروف القاسية.





