أعرب خبراء عسكريون إسرائيليون عن خيبة أملهم من نتائج القصف الأميركي الأخير على إيران، مشيرين إلى أن التدمير كان أقل من التوقعات، وأن الإيرانيين نجحوا في إخراج معدات حساسة من مفاعل فوردو مسبقاً. ورغم هذه الانتقادات، يرى الكاتب ناحوم برنياع أن الضربة وضعت الشرق الأوسط عند مفترق تاريخي، داعياً الحكومة الإسرائيلية لاستغلال هذا التحول والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.
ويؤكد برنياع أن استمرار الحرب بات يثقل كاهل الجيش الإسرائيلي ويزيد من الأثمان المترتبة عليها، سواء على الصعيد الاقتصادي أو الأمني. ويشير إلى أن هناك إجماعاً متزايداً بين مسؤولين أمنيين سابقين في إسرائيل والولايات المتحدة على ضرورة إنهاء المواجهة، خاصة مع تزايد المخاطر من تعقد الصراع وتصاعد أسعار النفط، معتبراً أن واشنطن هي الطرف الوحيد القادر حالياً على فرض هذا المسار.
وفيما يخص الرد الإيراني المحتمل، تستعرض الأوساط الأمنية 4 سيناريوهات، تتراوح بين شن هجمات واسعة على القواعد الأميركية في المنطقة، أو إغلاق الممرات المائية الدولية، وصولاً إلى الاكتفاء بردود رمزية. وبينما يطالب البعض بوقف إطلاق النار والتوجه نحو اتفاق نووي جديد، يبقى التساؤل قائماً حول رؤية نتنياهو الاستراتيجية، في ظل تمسكه بخيارات قد تعيق الوصول إلى استقرار دائم في المنطقة.





