مقاربات

حالة نزوح جماعي من تل أبيب بحثاً عن غرف محصنة

23 حزيران 2025، الساعة 10:54 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تعيش مدينة تل أبيب حالة من الفراغ غير المسبوق، حيث باتت مواقف السيارات التي كانت تزدحم سابقاً خالية تماماً، نتيجة مغادرة أعداد كبيرة من المستوطنين لمنازلهم. يأتي هذا النزوح الجماعي في أعقاب الضربات الصاروخية الأخيرة، التي أثبتت عدم كفاية الملاجئ التقليدية في المباني القديمة التي تفتقر إلى الغرف الآمنة.

وأكد عدد من المستوطنين أنهم اضطروا لترك شققهم في شوارع حيوية مثل "هيركون" و"بن غوريون" ومحيط ميدان "رابين"، متوجهين إلى مناطق مثل "غاني تكفا" و"غفعاتايم" و"نتيف هعسرا"، بحثاً عن وحدات سكنية توفر غرفاً محصنة. وأشار السكان إلى أن تكرار الإنذارات ليلاً، وصعوبة الوصول إلى الملاجئ المشتركة مع الأطفال، دفع العائلات والأزواج الشباب إلى اتخاذ قرار المغادرة فوراً.

وقد تعززت موجة النزوح هذه بعد إصابة أحد الأبراج الفاخرة في المدينة بشكل مباشر يوم الجمعة الماضي، مما بدد أي تردد لدى المتبقين. وأصبح العمل من المنزل هو الخيار الوحيد للعديد من الآباء الذين توقف أطفالهم عن الذهاب إلى الحضانات، مما جعل الانتقال إلى أماكن أكثر أماناً ضرورة ملحة لضمان الحماية وتلقي المساعدة في رعاية الأطفال في ظل الظروف الراهنة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.