أكد رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك أن التهديد النووي والصاروخي الإيراني لم ينتهِ، مشيراً إلى أن العمليات الأخيرة لم تؤدِ سوى إلى تأجيل مؤقت لتقدم المشروع النووي الإيراني. وأوضح باراك في مقال له أن طهران تمتلك المواد المخصبة والخبرات العلمية والبنية التحتية اللازمة لمواصلة برنامجها، محذراً من احتمالية الانزلاق إلى حرب استنزاف في حال فشل المسارات الدبلوماسية، معتبراً أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018 كان خطأً فادحاً.
وانتقد باراك بشدة أداء الحكومة الحالية، معتبراً أنها تفتقر إلى الرؤية السياسية اللازمة لتحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب مستدامة. ودعا إلى ضرورة إنهاء الحرب في غزة فوراً، والعمل على استعادة الأسرى، واستبدال حركة حماس بكيان بديل بالتعاون مع أطراف إقليمية ودولية، معتبراً أن هذا المسار هو السبيل الوحيد للانضمام إلى النظام الإقليمي الجديد والتطبيع مع السعودية.
وختم باراك تحليله بالتحذير من أن الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو تشكل خطراً وجودياً على الديمقراطية والتضامن الداخلي في إسرائيل. وشدد على أن الأولوية القصوى بعد تهدئة القتال يجب أن تكون تكثيف النضال الشعبي لإسقاط الحكومة، واصفاً إياها بأسوأ حكومة في تاريخ الدولة، ومؤكداً أن مواجهة التحديات المصيرية تتطلب قيادة ذات رؤية واضحة وقدرة على قراءة الواقع.





