أنهى الجندي الإسرائيلي دانيئيل أدري، البالغ من العمر 24 عاماً، حياته في غابة بيريا قرب صفد، في حادثة سلطت الضوء على الأزمات النفسية العميقة التي يعاني منها الجنود عقب مشاركتهم في العمليات العسكرية في قطاع غزة ولبنان. وكان أدري يعاني من اضطرابات حادة نتيجة مشاهد الحرب وروائح الجثث التي كان ينقلها خلال خدمته في الدعم القتالي، فضلاً عن تأثره بمقتل أصدقاء طفولته في حادثة نوفا.
وأوضحت والدته سيغال أن ابنها كان يمر بنوبات غضب شديدة، وسبق أن طلب الحصول على مساعدة عاجلة في جناح نفسي، إلا أن البيروقراطية في التعامل مع حالته وتأخر نقله إلى مركز علاجي حال دون إنقاذه. وأشارت إلى أنه كان يتلقى مخصصات من وزارة الحرب، لكن حالته استمرت في التدهور حتى وصل إلى مرحلة اليأس.
وفي سياق متصل، تواجه عائلة الجندي صعوبات في الحصول على موافقة رسمية لإقامة جنازة عسكرية له، حيث ترفض السلطات الإسرائيلية حتى الآن تلبية مطالب والدته التي تطالب بمنحه التكريم اللائق تقديراً لخدمته العسكرية الطويلة في الجبهتين الجنوبية والشمالية.





