كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، مؤكدة أن الملف الإيراني سيحتل صدارة المباحثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتتركز الجهود خلال هذه الزيارة على صياغة خطوات عملية ومستقبلية للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني في مرحلة ما بعد الحرب.
وفي سياق متصل، أكدت المصادر أن ملف السلام مع سوريا لا يندرج ضمن أجندة الزيارة الحالية، ولا يتوقع طرحه للنقاش في الأسابيع القليلة المقبلة. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إدارة المفاوضات في الدوحة.
وعلى صعيد مفاوضات الدوحة، لا تزال العقبات قائمة بشأن 3 قضايا جوهرية، وهي آلية انسحاب قوات الاحتلال، وطرق توزيع المساعدات، وصيغة إنهاء الحرب. وأشارت التقارير إلى أن حركة حماس رفضت المقترحات القطرية المتعلقة بهذه الملفات، في حين ترى تل أبيب أن هامش المرونة لديها قد نفد تماماً بعد استجابتها للتعديلات التي اقترحتها قطر على خطة ويتكوف.





