تصاعدت حدة التوتر بين وزير الحرب في كيان الاحتلال إسرائيل كاتس ورئيس الأركان، إثر خلاف علني حول صلاحيات إجراء التعيينات العسكرية. بدأت الأزمة حين هاجم كاتس رئيس الأركان لعقده نقاشاً حول تعيينات جديدة دون تنسيق أو موافقة مسبقة، مؤكداً أن القيادة العسكرية تخضع لتوجيهات وزير الحرب، ومعلناً رفضه مناقشة الأسماء المطروحة.
من جانبه، رد المتحدث باسم جيش الاحتلال ببيانات متتالية، مشدداً على أن رئيس الأركان هو السلطة الوحيدة المخولة بإصدار الأوامر لتعيين القادة برتبة عقيد فما فوق، معتبراً أن النقاش يهدف لترقية قادة ميدانيين أداروا العمليات القتالية في جبهات متعددة. وأشار مراقبون إلى أن تمسك الجيش بموقفه يعكس إصراراً على المضي قدماً في هذه التعيينات.
وفي المقابل، شدد كاتس على ضرورة اتباع الإجراءات المتبعة التي تقتضي التشاور المسبق معه قبل أي تعيين، كاشفاً عن تحفظات لديه تتعلق ببعض المرشحين المتورطين في أحداث 7 أكتوبر، أو أولئك الذين لم يكملوا فترات خدمتهم في غزة. وقد أثارت هذه المواجهة العلنية انتقادات واسعة، حيث وصف زعيم المعارضة يائير لابيد المشهد بأنه يعكس حالة من الفوضى في إدارة الدولة والجيش.





