استبعد مصدر صهيوني إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام أو تطبيع مع سوريا في المدى المنظور، مؤكداً أن دمشق ليست ضمن قائمة الدول المرشحة للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام. وأوضح المصدر أن الطروحات الحالية تقتصر فقط على بحث ترتيبات أمنية تتعلق بمنطقة الجولان، مشيراً إلى وجود فجوة جوهرية في المفاوضات تتمثل في رفض الاحتلال الإسرائيلي لمطالب دمشق باعتماد خطوط فصل القوات لما بعد حرب 1974 كمرجعية للاتفاق.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن مساعٍ يبذلها مساعدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد لقاء ثلاثي يجمع ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة السورية أحمد الشرع، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ورغم وصف هذه المساعي بأنها محاولة لسد الفجوات العميقة بين الأطراف، إلا أن التقديرات تشير إلى ضآلة فرص نجاحها.
ومن المقرر أن يصل نتنياهو إلى نيويورك في 25 سبتمبر الجاري لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة في اليوم التالي، بينما تشير التوقعات إلى أن الشرع سيلقي كلمته قبل ذلك التاريخ بيومين، مما يفتح الباب أمام تكهنات حول إمكانية حدوث لقاءات جانبية رغم التباعد الكبير في المواقف السياسية والأمنية.





