مقاربات

تحليل إسرائيلي: مجزرة مستشفى ناصر تزيد الضغوط وتكشف إنهاك الجيش

26 آب 2025، الساعة 2:10 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أثار استهداف مجمع ناصر الطبي في خان يونس يوم الاثنين 25 آب 2025 تساؤلات حول طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية، بعد مقتل 20 شخصاً بينهم صحفيون وعاملون في المجال الطبي. وأشار المحلل العسكري عاموس هرئل إلى أن هذه الحادثة، التي قوبلت بتجاهل رسمي إسرائيلي شبه كامل، تعكس خللاً في اتخاذ القرار، حيث يتطلب القصف على المستشفيات موافقات عليا، وهو ما تشير التحقيقات الأولية إلى غيابه في هذه الواقعة.

وتشير المعطيات إلى أن التبريرات الإسرائيلية بوجود مسلحين لا تبدو مقنعة، خاصة مع استمرار استهداف الصحفيين وتصاعد الانتقادات الدولية. ويرى هرئل أن هذه الحادثة لا تشكل نهاية فورية للحرب، لكنها تتراكم فوق أعباء الإنهاك التي تعاني منها وحدات الجيش النظامية والاحتياط، في وقت يستعد فيه الجيش لعمليات عسكرية جديدة في مدينة غزة.

وفي ظل هذا المشهد، يتزايد الضغط الداخلي والخارجي لدفع صفقة تبادل الأسرى، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن مصيرهم. وبينما يترقب الجميع تحركات الإدارة الأمريكية، يظل موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو محل انتقاد بسبب تأخير مناقشة مقترحات الوسطاء، مما يفاقم من تعقيد المشهد العسكري والسياسي في ظل وعود أمريكية بإنهاء الحرب قريباً دون وجود مؤشرات ملموسة على الأرض.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.