شهدت مدينة القدس يوم الأربعاء 3 أيلول انطلاق فعاليات يوم التشويش، التي نظمتها عائلات الأسرى الإسرائيليين وداعموهم للضغط من أجل التوصل إلى صفقة تبادل ووقف الحرب في قطاع غزة. وتمركزت الاحتجاجات في محيط مقر إقامة بنيامين نتنياهو، حيث عمد المحتجون إلى نصب الخيام وإشعال النيران في حاويات قريبة، مما أدى إلى اندلاع حريق على بعد 100 متر فقط من المقر الرسمي.
وتتضمن خطة التحرك سلسلة من التظاهرات في مواقع حيوية بالمدينة، بما في ذلك الكنيست، على أن تُختتم الفعاليات بمسيرة مركزية مساء السبت في ميدان باريس. ويقود هذه التحركات ذوو الأسرى وعدد من أهالي الجنود، وسط دعم متزايد من قطاعات اقتصادية وتكنولوجية واسعة.
وفي خطوة لافتة، أعلنت شركات تكنولوجيا كبرى في تل أبيب، مثل ويكس وفايفر ومندي، عن السماح لموظفيها بالمشاركة في الاعتصامات، مع توفير حافلات لنقلهم إلى مواقع التظاهر. كما انضمت صناديق استثمارية كبرى إلى هذا الحراك الاحتجاجي.
من جهتها، استنفرت الشرطة الإسرائيلية قواتها وعززت انتشارها عند مداخل القدس وعلى الطرق الرئيسية، بهدف منع إغلاق الشوارع أو تعطيل حركة المرور، مؤكدة سعيها لضبط التظاهرات في ظل اتساع نطاقها الجغرافي داخل العاصمة.





