مقاربات

مستوطنات الشمال تحت وطأة الانهيار الاقتصادي وتجاهل الكنيست

4 أيلول 2025، الساعة 10:24 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تواجه مستوطنات الشمال، لا سيما كريات شمونة والمطلة، أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة منذ اندلاع الحرب، حيث يرفض عشرات بالمئة من السكان العودة إلى منازلهم، مما أدى إلى إغلاق العديد من الأعمال التجارية أو عرضها للبيع. وفي محاولة لانتشال المنطقة من هذا الواقع، قدم صموئيل ملول ومائير مستاي ورقة موقف تدعو إلى تطبيق إعفاء كامل من ضريبة القيمة المضافة بنسبة 18%، على غرار نموذج مدينة إيلات، بهدف تحفيز الاقتصاد المحلي وتشجيع العائلات على العودة.

تستهدف المبادرة التجمعات السكنية الممتدة من كريات شمونة وصولاً إلى الجليل الأعلى ومستوطنات الحدود مع لبنان. ويرى القائمون على المقترح أن هذا الإجراء سيمنح دفعة فورية للشركات المتعثرة، ويقلل تكاليف المعيشة، ويعزز قطاعات السياحة والزراعة والصناعة. كما أكدوا أن هذه الخطوة تعد ضرورة استراتيجية لتعزيز الصمود في المنطقة.

في المقابل، اصطدمت هذه المطالب بحالة من التجاهل داخل أروقة الكنيست، حيث قوبل المقترح بالرفض من قبل بعض الأعضاء بحجة عدم الرغبة في توسيع نموذج إيلات الضريبي. هذا الموقف عزز مشاعر الإهمال لدى سكان الشمال الذين يرون أن صناع القرار يتعاملون مع مناطقهم كأنها غير مرئية. وقد حذر ملول من أن الخطط الحكومية الحالية لإعادة الإعمار منفصلة عن الواقع، مشدداً على ضرورة التفكير خارج الصندوق لإنقاذ الشمال من الانهيار.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.