أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تواجه حالة متزايدة من العزلة الدولية، مشيراً إلى أن الوضع السياسي العالمي يفرض واقعاً جديداً يتطلب التكيف مع اقتصاد مغلق. وأكد نتنياهو خلال مؤتمر لوزارة المالية أن هذه العزلة تمتد لتشمل مجالات الصناعة والإنتاج، مما يستوجب تعزيز القدرات المحلية، لا سيما في قطاع تصنيع الأسلحة والذخيرة لضمان الاستقلال الاستراتيجي.
وأرجع نتنياهو أسباب هذا التراجع إلى ضغوط الأقليات المهاجرة في أوروبا على حكوماتها، بالإضافة إلى حملات التأثير عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي تمولها أطراف دولية. وحذر من أن هذه العزلة قد تؤدي إلى فرض عقوبات اقتصادية وعرقلة استيراد قطع الغيار والأسلحة، مشدداً على ضرورة استثمار مبالغ ضخمة لمواجهة الخطاب الإعلامي المناوئ لإسرائيل.
في المقابل، قوبلت تصريحات نتنياهو بهجوم حاد من زعيم المعارضة يائير لابيد، الذي وصف حديثه عن العزلة بـ "المقولة المجنونة". واعتبر لابيد أن العزلة ليست قدراً محتوماً، بل هي نتيجة مباشرة للسياسات الفاشلة التي تنتهجها الحكومة الحالية، محذراً من أن هذه التوجهات تدفع بإسرائيل نحو مصاف دول العالم الثالث.





