مقاربات

أزمة بنيوية تضرب قطاع التكنولوجيا في كيان الاحتلال

18 أيلول 2025، الساعة 3:25 م

مدة القراءة: 2 دقائق

أظهر تقرير حديث صادر عن مركز "تاؤوب" بالتعاون مع سلطة "الحداثة"، دخول قطاع الهايتك في كيان الاحتلال مرحلة من الركود الاقتصادي. وتشير البيانات إلى أن معدل نمو القوى العاملة في هذا القطاع تراجع إلى أقل من 2% سنوياً منذ عام 2023، بعد أن كان يتجاوز 5% في العقد الماضي. وعلى الرغم من تسجيل 403 آلاف عامل في النصف الأول من 2025، إلا أن هناك انخفاضاً بنسبة 6.5% في وظائف البحث والتطوير الحيوية، مما يعكس تراجعاً في قلب القطاع التكنولوجي.

وتواجه الشركات الناشئة تحديات إضافية تتمثل في تركز أعمالها ضمن مجالات مشبعة كالبرمجيات والأمن السيبراني، مع انخفاض ملحوظ في فرص التوظيف للمبتدئين. كما كشفت المعطيات عن فجوات اجتماعية وهيكلية عميقة، حيث تسيطر فئة الذكور اليهود غير الحريديم على القطاع، بينما تظل نسب مشاركة الحريديم والعرب الفلسطينيين ضئيلة جداً، مما يعزز من هشاشة التركيبة العمالية.

إن استمرار الحرب منذ 7 تشرين الأول أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة في قطاع الخدمات التكنولوجية لتتجاوز المتوسط العام للاقتصاد. وبات من الواضح أن الهايتك، الذي كان يُنظر إليه كقاطرة للنمو، لم يعد قادراً على تعويض الإخفاقات الاقتصادية والسياسية التي يواجهها الكيان، في ظل تراجع الابتكار وتزايد الصدمات البنيوية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.