أدلى رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين، بتصريحات لافتة خلال فعالية في نيويورك، كشف فيها عن جانب من حواراته السابقة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وأشار كوهين إلى أن بن سلمان أبدى عدم اكتراث بالقضية الفلسطينية خلال نقاشات التطبيع، مؤكداً أن الرياض تضع علاقتها مع واشنطن كأولوية قصوى قبل أي خطوة تجاه إسرائيل.
وفي سياق استعراضه لمسيرته الأمنية، زعم كوهين أنه اقترح سابقاً تولي الموساد مسؤولية جمع المعلومات في قطاع غزة، وهو ما قوبل برفض من الاستخبارات العسكرية، معتبراً أن ذلك أثر سلباً على الجاهزية الاستخباراتية قبل أحداث 7 أكتوبر. كما كشف عن محاولات فاشلة لإقناع القيادة المصرية بنقل سكان غزة مؤقتاً إلى سيناء، وهو المقترح الذي رفضه الرئيس عبد الفتاح السيسي تحذيراً من تداعياته.
وحول الدور القطري، وصف كوهين الدوحة بأنها أداة ضرورية لإسرائيل في ملف تبادل الأسرى والتواصل مع الفصائل الفلسطينية، رغم التوتر الإعلامي. كما أقر كوهين بوجود إخفاق في تقدير تبعات العمليات الأخيرة في الدوحة، والتي أدت إلى تقارب إقليمي غير متوقع بين دول عربية وإيران، مشيراً إلى أن التخطيط الإسرائيلي لم يدرس كافة الاحتمالات بدقة.





