تترقب الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل وصول نحو 50 قارباً ضمن أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، والذي يعد الأكبر من نوعه بانطلاق سفنه من دول أوروبية وبمرافقة قطع بحرية أجنبية. وتستعد البحرية الإسرائيلية لعملية سيطرة محتملة على هذه السفن، وسط تقديرات تشير إلى عدم وجود نية لدى الدول المرافقة للاشتباك مع القوات الإسرائيلية.
وتسود حالة من القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن تؤدي عملية السيطرة على الأسطول إلى مواجهة عنيفة، مما قد يفاقم الانتقادات الدولية الموجهة لإسرائيل ويضر بمكانتها العالمية. وقد جرت اتصالات مكثفة بين المستوى السياسي والأمني وأساطيل الدول الأجنبية المرافقة لضمان عدم حدوث تصعيد ميداني.
من جهة أخرى، انتقدت قيادات في الجيش الإسرائيلي تعامل المستوى السياسي مع الأزمة، مؤكدة أن الفرص كانت متاحة للتوصل إلى تفاهمات دبلوماسية تمنع الصدام. وأشارت التقارير إلى أن مقترحات إسرائيلية بنقل المساعدات عبر موانئ قبرص أو اليونان، أو من خلال مصر والأردن، قد قوبلت بالرفض من قبل منظمي الأسطول، مما يضع الخيار العسكري كاحتمال قائم رغم المخاطر السياسية المترتبة عليه.





