وجه محلل الشؤون الاقتصادية في صحيفة معاريف، يهودا شاروني، انتقادات لاذعة لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، واصفاً وعوده بشأن موازنة عام 2026 بأنها مجرد أوهام لا تمت للواقع بصلة. وأشار شاروني إلى أن الوزير يروج لشعار الانتقال من الحرب إلى النمو، بينما تعجز الحكومة عن تقديم الموازنة في مواعيدها القانونية، حيث كان من المفترض إحالتها إلى الكنيست بحلول الأول من تشرين الثاني.
وأوضح المحلل أن إسرائيل تتجه نحو نهاية العام دون موازنة معتمدة، مما سيضطر الوزارات للعمل بميزانيات جزئية بدءاً من مطلع كانون الثاني. كما انتقد شاروني استمرار الإنفاق الحكومي المتضخم، متسائلاً عن سبب عدم إغلاق أي من الوزارات الـ 35 غير الضرورية رغم ظروف الحرب، واستمرار تدفق الأموال الائتلافية للمدارس الدينية التي لا يخدم طلابها عسكرياً.
وختم شاروني تحليله بالتأكيد على أن غياب قانون التسويات والإصلاحات الهيكلية يجعل من إقرار الموازنة أمراً مستبعداً في المدى المنظور. واعتبر أن سموتريتش يمارس تضليلاً اقتصادياً يمس جيوب المواطنين بشكل مباشر، مشدداً على أن التحديات المالية المرتبطة بنفقات الحرب ستجعل من العام المقبل فترة صعبة للغاية على الاقتصاد الإسرائيلي.





