مقاربات

إصابة جندي احتياط بحروق بالغة في محاولة انتحار قرب القدس

31 تشرين الأول 2025، الساعة 12:19 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أقدم جندي في قوات الاحتياط وشرطي سابق يبلغ من العمر 40 عاماً على إضرام النار في جسده صباح يوم الجمعة، وذلك أمام منزل أحد المسؤولين في قسم التأهيل ببلدة محاذية لمدينة القدس. وأكدت التقارير الطبية أن الجندي، الذي كان يعاني من إصابات سابقة خلال خدمته، تعرض لحروق غطت كامل جسده، مما استدعى نقله إلى مستشفى هداسا عين كارم في حالة وُصفت بالخطيرة.

وأثار الحادث ردود فعل واسعة، حيث اعتبر منتدى محاربي المعارك أن هذه الواقعة تمثل جرس إنذار حول استمرار المعاناة النفسية للمقاتلين بعد انتهاء العمليات العسكرية، منتقدين تجاهل الأنظمة المعنية لمطالبهم وجراحهم. وأكد المنتدى أن هؤلاء الجنود يواجهون صراعات يومية مع ذكرياتهم في ظل غياب الدعم الكافي.

من جانبه، وصف نيسيم بن دافيد، رئيس شبكة مراكز الشباب، الحادثة بأنها مؤشر على أزمة مجتمعية أعمق، مشيراً إلى أن الجندي كان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة. وحذر بن دافيد من أن تزايد هذه المآسي يعكس تراجعاً في قيم المسؤولية والانتماء داخل المجتمع، مشدداً على أن تجاهل معاناة المقاتلين يعمق الشرخ الاجتماعي القائم حالياً.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.