عقدت اللجنة الخاصة بالمستوطنات الحدودية الصهيونية جلسة طارئة يوم الأحد 2 نوفمبر 2025، لمناقشة التحديات الأمنية المتزايدة على طول الحدود مع الأردن. وأجمع المشاركون، بمن فيهم ممثلون عن جيش الاحتلال والشرطة والمجالس الإقليمية، على ضرورة تصنيف ظاهرة التهريب وتسلل المحلقات كتهديد استراتيجي يتطلب استجابة فورية وتنسيقاً وثيقاً بين الأجهزة الأمنية والمستوطنات.
وخلال الجلسة، دعا رئيس اللجنة ميشيل بوسكيلا إلى تسريع بناء العوائق الأمنية في مناطق الجنوب، خاصة في إيلات والعربة، مشدداً على أهمية الاستثمار في البنية التحتية للطوارئ وتوفير الدعم المالي للمستوطنات لتعزيز شعور المستوطنين بالأمان. من جانبه، أعلن ممثل شعبة العمليات في الجيش عن تأسيس فرقة غلعاد الإقليمية لتولي مهام الدفاع عن الحدود الشرقية، مؤكداً أنها لا تزال في طور التشكيل وتحتاج إلى مزيد من التعزيزات والوسائل التقنية.
وفيما يخص تهديد المحلقات، أقر قادة عسكريون بصعوبة مواجهة هذه الظاهرة التي تتطور باستمرار، حيث أشار المقدم ساموش ديميتري إلى أن الطرف الآخر يسبق القوات الصهيونية بخطوات، مما يجعل رصد المحلقات وإحباطها تحدياً تقنياً واستخباراتياً معقداً. وطالبت الجهات المدنية بضرورة توفير استجابة أمنية تتناسب مع حجم التهديدات التي تواجه المصانع والفنادق والمستوطنات، معتبرة أن الجهود الحالية لا تزال دون المستوى المطلوب.





