شن الكاتب الصهيوني ميرون ح. إيزاكسون هجوماً حاداً على حزب الليكود، مؤكداً أن الحزب لم يعد جديراً بالاستمرار في سدة الحكم. وأشار إيزاكسون في مقال له إلى أن الأزمة تتجاوز شخص بنيامين نتنياهو لتصل إلى انحراف الحزب عن مساره التاريخي، وتحوله إلى كيان يتبنى خطاباً سلطوياً وانقسامياً يهدد النسيج الاجتماعي.
واستنكر الكاتب غياب المعارضة الحقيقية داخل الحزب، مشدداً على أن القيادات الحالية، ومن بينهم الوزير ياريف ليفين، تفتقر للمسؤولية تجاه تصاعد الكراهية الداخلية. كما انتقد إيزاكسون الأسلوب الفظ في التعامل مع المؤسسات القضائية والسياسية، مستشهداً بإهانات رئيس الكنيست لرئيس المحكمة العليا، وتصريحات الوزير دافيد أمسالم، معتبراً أن هذا السلوك بات نهجاً مقبولاً داخل أروقة الحزب.
وختم إيزاكسون بالتأكيد على أن الحاجة لتغيير الحكم أصبحت ضرورة ملحة تتجاوز الأزمات الأمنية أو الشخصية، لتشمل حماية القيم الأساسية للدولة. وأوضح أن الحكومة الحالية عاجزة عن إجراء إصلاحات دستورية حيوية، وتغلب مصالحها الضيقة على المصلحة العامة، مما يفرض على البدائل السياسية التركيز على الخطر الوجودي الذي يمثله استمرار هذا النهج على استقرار المجتمع.





