مقاربات

وثائق مسربة تكشف دور إيهود باراك وجيفري إبستين في تأسيس شبكات تجسس بإفريقيا

9 تشرين الثاني 2025، الساعة 12:22 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أظهرت وثائق مسربة تورط رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك في أنشطة استخباراتية سرية داخل القارة الإفريقية، وذلك عبر تنسيق وثيق مع الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين. وتكشف المراسلات أن إبستين لعب دور الوسيط لفتح قنوات اتصال بين باراك ومسؤولين رفيعي المستوى في كوت ديفوار، بما في ذلك الرئيس الحسن وتارا، لتعزيز التعاون الأمني وتأسيس بنية تحتية للمراقبة والتنصت.

وتشير التحقيقات إلى أن باراك أشرف شخصياً على اجتماعات مع شركات دفاعية إسرائيلية وفرنسية، مثل مجموعة إم إف غروب وشركة إلبيت سيستمز، لبحث إنشاء مركز استخباراتي متطور في أبيدجان. وفي عام 2013، أجرى باراك زيارة رسمية إلى كوت ديفوار التقى خلالها بوزير الداخلية ومسؤولين أمنيين لمناقشة إعادة هيكلة جهاز المخابرات الإيفواري.

وتضمنت المخططات التي أعدها ضباط سابقون من الوحدة 8200، وعلى رأسهم اللواءان أهارون زئيفي فركاش وأمنون أونغر، إنشاء نظام تنصت شامل يغطي المكالمات الهاتفية وشبكة الإنترنت والمقاهي العامة. وتؤكد هذه الوثائق وجود شبكة واسعة من الأنشطة السرية التي ربطت إبستين بمؤسسات أمنية إسرائيلية، بهدف بناء أنظمة مراقبة متقدمة لصالح حكومات أجنبية، مع استخدام أسماء رمزية في المراسلات لضمان سرية العمليات وتجنب الكشف عن هوية المتورطين.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.