شدد الرئيس السابق لشعبة العمليات في جيش الاحتلال، اللواء احتياط إسرائيل زيف، على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق رسمية ووطنية للوقوف على تداعيات وإخفاقات السابع من أكتوبر. وأكد زيف أن التحقيقات الداخلية التي يجريها الجيش، رغم أهميتها لتعلم الدروس، لا يمكن أن تكون بديلاً عن تحقيق مهني ومستقل على مستوى الدولة، خاصة في ظل حجم الفشل المسجل.
وأشار زيف إلى أن محاولات سابقة لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة برئاسة رئيس الأركان هرتسي هليفي واجهت معارضة من رئيس الحكومة، خشية أن تطال نتائجها المسؤولين السياسيين. وأوضح أن ثقافة التحقيق داخل المؤسسة العسكرية قد تضعف إذا لم تدعم بآليات رقابية خارجية أكثر حزماً وشفافية.
وفي سياق آخر، قلل زيف من أهمية الانشغال ببعض المسلحين المحاصرين في رفح، واصفاً ذلك بالمسألة الهامشية مقارنة بالتحديات الاستراتيجية الكبرى. وحذر من أن هناك أكثر من 10 آلاف مسلح استعادوا سيطرتهم على قطاع غزة، متسائلاً عن غياب الرؤية السياسية والعسكرية بشأن من سيحكم القطاع مستقبلاً وكيفية تفكيك قدرات حماس بشكل فعلي.





