مقاربات

قيادي عسكري إسرائيلي يحذر من مغبة اتفاق أمني مع دمشق

12 تشرين الثاني 2025، الساعة 10:16 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

حذر عاميت ياغور، المسؤول السابق في قسم الاستراتيجية بجيش الاحتلال، من أن التوجه نحو إبرام اتفاق أمني مع سورية يمثل خطأً تاريخياً قد يكبّل إسرائيل بقيود رسمية دون الحصول على مكاسب مدنية ملموسة. وأشار ياغور إلى أن واشنطن تسعى لتوظيف دمشق ضمن بنية إقليمية جديدة، رغم الغموض الذي يكتنف نوايا أحمد الشرع (الجولاني) وتاريخه في التنظيمات المتطرفة.

وأكد ياغور أن إسرائيل تمتلك حالياً ورقة ضغط قوية تتمثل في حاجته للحصول على "الختم الإسرائيلي" لضمان الشرعية الدولية وإعادة الإعمار. واعتبر أن الاكتفاء باتفاق أمني سيؤدي إلى تقليص حرية الحركة العسكرية الإسرائيلية في الأجواء السورية، بينما يمنح النظام السوري غطاءً شرعياً دون ضمانات حقيقية، خاصة في ظل الانقسامات العرقية والدينية التي تشهدها البلاد.

وختم المسؤول الإسرائيلي بأن الخيار الاستراتيجي أمام تل أبيب يكمن في استغلال حاجة دمشق للشرعية الدولية لفرض مسار سياسي شامل يتجاوز الاتفاق الأمني المحدود، محذراً من أن التسرع في هذا المسار دون ترتيبات مدنية واضحة قد يعزز النفوذ التركي والجهادي، ويفرغ الردع الإسرائيلي من مضمونه في منطقة تعد جسراً حيوياً للنفوذ الإقليمي.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.