تصاعدت حدة الغضب بين مستوطني كريات شمونة تجاه الحكومة الإسرائيلية ورئيس البلدية، وذلك على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024. وقد وثق مقطع فيديو متداول للمستوطنة يافا عزرن حالة الإحباط التي يعيشها السكان، بعد تلقي متجر أبنائها مخالفة مالية، مما دفعها لمهاجمة المسؤولين واتهامهم بتجاهل انهيار الأعمال التجارية.
واعتبرت عزرن أن عودة المستوطنين إلى المدينة تمت دون خطة منظمة، مشيرة إلى أن السلطات تكتفي بفرض الضرائب ورسوم اللافتات بدلاً من تقديم الدعم. وأكدت أن الواقع المعيشي الحالي أعادهم إلى ظروف الخمسينيات، حيث بات المطلب الأساسي هو توفير الخبز والعمل، في ظل غياب الرعاية الكافية والخدمات الأساسية.
كما وجهت المستوطنة انتقادات لاذعة لأعضاء الكنيست، متهمة إياهم بالتقاعس عن زيارة المدينة إلا لالتقاط الصور، بينما يواجه السكان واقعاً مريراً يهدد بمسح هوية المدينة. وأعلنت عزرن رفضها دفع ضريبة الأملاك، مهددة بالاعتصام المفتوح أمام منازل المسؤولين في حال استمرت ملاحقة أصحاب المتاجر قانونياً، في حين لم يصدر أي تعقيب رسمي من بلدية كريات شمونة حول هذه التطورات.





