أطلق مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية، كوبي يعقوبي، تحذيرات رسمية من وقوع أحداث أمنية كبيرة داخل مراكز الاعتقال، مشيراً إلى أن الدافع وراء هذه المخاوف ليس الاكتظاظ فحسب، بل حالة فقدان الأمل التي يعيشها الأسرى بعد تلاشي فرص الإفراج عنهم عبر صفقات التبادل.
وخلال جلسة للجنة الأمن القومي في الكنيست، أوضح يعقوبي أن عدد الأسرى الفلسطينيين وصل إلى 22,573 معتقلاً، بينهم 9,230 أسيراً أمنياً، مؤكداً أن الأعداد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ السابع من أكتوبر الماضي. وأشار إلى أن أسرى النخبة، الذين يمتلكون قدرات عملياتية، تحول انتظارهم للحرية إلى يأس، مما يضع السجون على أعتاب حدث جلل.
من جانبه، أكد رئيس وحدة العمليات الخاصة في مصلحة السجون أن المعتقلين يواصلون تحدي الإدارة بشكل يومي، حيث رصدت الأجهزة الأمنية قيامهم بإعداد مخططات ورسومات دقيقة لأجنحة السجون ومواقع القوات، في محاولة لفهم طبيعة التحصينات والأقفال. وشدد المسؤولون على أن حالة الاحتقان تتصاعد، مع وجود تصميم واضح من قبل الأسرى على مواجهة الإجراءات القمعية، مما يرفع من مستوى التأهب داخل كافة المرافق العقابية.





