تعرضت الأراضي الفلسطينية المحتلة صباح اليوم الأربعاء 1 نيسان 2026، لهجوم صاروخي متزامن وغير مسبوق انطلق من إيران ولبنان واليمن. وتركزت الرشقات الصاروخية بشكل مكثف على مدينة تل أبيب ومنطقة النقب، مما دفع ملايين المستوطنين للهروب نحو الملاجئ وسط دوي متواصل لصافرات الإنذار التي غطت كافة المناطق من الجليل شمالاً إلى النقب جنوباً.
وأكدت تقارير إعلامية عبرية أن الدفاعات الجوية واجهت تحدياً كبيراً أمام الصواريخ البالستية، حيث سجلت إصابات مباشرة أدت إلى انهيار مبنى في بتاح تكفا، ووقوع أضرار مادية جسيمة في رمات غان وحولون وروش هاعين، وسط تعذر وصول طواقم الإسعاف إلى مواقع السقوط. وأعلن التلفزيون الإيراني أن الحرس الثوري نفذ 3 موجات صاروخية في أقل من ساعة.
ووصفت الأوساط العسكرية الإسرائيلية هذا الهجوم بأنه الأوسع خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تم إطلاق نحو 50 صاروخاً في حصيلة أولية. وتسبب الهجوم في حالة إرباك لمنظومات الدفاع الجوي التي حاولت التصدي لأهداف قادمة من جبهات متعددة في آن واحد، بينما أصدرت الجبهة الداخلية تعليمات مشددة للمستوطنين بالبقاء في الملاجئ خوفاً من استمرار الرشقات الصاروخية.





