مقاربات

تحليل عسكري إسرائيلي: عملية زئير الأسد انتهت بإخفاق استراتيجي

9 نيسان 2026، الساعة 5:59 م

مدة القراءة: 2 دقائق

وصف محلل الشؤون العسكرية في صحيفة معاريف، آفي أشكنازي، العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل ضد إيران، والتي عُرفت باسم زئير الأسد، بأنها انتهت بنتائج مخيبة للآمال تشبه مواء القطط بدلاً من زئير الأسد. وأكد أشكنازي أن حجم الإخفاق الاستراتيجي سيتضح مع تقدم المفاوضات، مشيراً إلى أن إسرائيل دفعت ثمناً باهظاً تمثل في مقتل 35 إسرائيلياً، بينهم 12 جندياً، وإصابة المئات، بالإضافة إلى تدمير 5000 مبنى وشلل اقتصادي استمر 40 يوماً.

وأوضح المحلل أن الجيش الإسرائيلي واجه صعوبات في إدارة جبهات قتال متعددة، خاصة مع دخول حزب الله بقوة في المواجهة، مما أدى إلى تشتيت الانتباه العسكري. وانتقد أشكنازي غياب الجاهزية في الجبهة الداخلية، لا سيما في ملف تحصين سكان الشمال، معتبراً أن النقص في التحصينات منح حزب الله ورقة ضغط إضافية. كما انتقد تعطل قطاع التعليم والمطارات، داعياً إلى إعادة هيكلة الجبهة الداخلية لتكون أكثر مرونة في أوقات الطوارئ.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، أشار أشكنازي إلى فشل إسرائيل في وضع استراتيجية خروج واضحة من الحروب، سواء في غزة أو لبنان أو إيران. وفي المقابل، اعتبر أن إيران أثبتت براعة في إدارة المفاوضات والتهديد، مستغلة قدراتها المحدودة لفرض واقع جديد في المنطقة، مؤكداً أنه رغم الإنجازات التكتيكية للجيشين الإسرائيلي والأمريكي، إلا أن إيران هي الطرف الذي خرج منتصراً في هذه الحرب.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.