كشف المحلل العسكري رونين برغمان أن الهجوم الذي شنته إسرائيل في 14 يونيو 2026 على الضاحية ببيروت، جاء بتوجيه من بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس، رغم تحذيرات قادة الجيش من تزامنه مع مفاوضات أمريكية إيرانية حساسة. وأكد برغمان أن العملية نُفذت دون تنسيق مسبق مع واشنطن، حيث أُبلغ الجانب الأمريكي بها قبل دقائق فقط من بدئها.
وأوضح برغمان أن نتنياهو سعى من خلال هذا الهجوم إلى تخريب الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران، مدفوعاً بضغوط سياسية داخلية اتهمته بفقدان القدرة على التأثير في السياسة الأمريكية. إلا أن النتيجة جاءت مغايرة تماماً، إذ دفع الهجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الإسراع في إتمام الاتفاق وتقديم تنازلات إضافية لإيران لضمان عدم انهيار المسار التفاوضي.
وأشار التقرير إلى أن ترامب قام بإحراج نتنياهو علنياً بعد مكالمة هاتفية بينهما، في خطوة تعكس الفجوة العميقة بين الطرفين. فبينما يرى نتنياهو في الاتفاق خطراً وجودياً، يصر ترامب على إنجازه كاستحقاق سياسي شخصي، مبدياً استعداده لكبح جماح إسرائيل لمنع أي تصعيد قد يهدد مسار المفاوضات، مما يضع رئيس الوزراء الإسرائيلي في موقف سياسي حرج ومتكرر.





