مقاربات

إخفاق نتنياهو في تعطيل الاتفاق الأمريكي الإيراني وتوتر العلاقات مع واشنطن

15 حزيران 2026، الساعة 3:37 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أكد المحلل العسكري عاموس هرئل أن محاولات بنيامين نتنياهو لعرقلة الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران لم تحقق نتائج ملموسة، مشيراً إلى أن واشنطن تضع توقيع الاتفاق على رأس أولوياتها بهدف سحب قواتها من المنطقة وتحقيق استقرار مؤقت.

وفي ظل التوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم الإسرائيلي الأخير في بيروت، مطالباً طهران بضبط النفس. ويرى هرئل أن نتنياهو يجد نفسه في مأزق سياسي؛ فهو مضطر للتصعيد العسكري للحفاظ على قاعدته الانتخابية اليمينية، رغم إدراكه أن هذه التحركات تثير استياء البيت الأبيض وتضعف الموقف الإسرائيلي دولياً.

وأشار هرئل إلى أن إيران نجحت في ترسيخ معادلة ردع جديدة تربط بين الهجمات الإسرائيلية في بيروت والرد الإيراني المباشر. كما لفت إلى أن الاتفاق الأمريكي الإيراني، حال إبرامه، قد لا يضمن هدوءاً مستداماً على الحدود اللبنانية، مما ينذر باشتعالات متكررة.

ختاماً، اعتبر المحلل أن فشل الأهداف الإسرائيلية المعلنة في الحرب، من إسقاط النظام الإيراني إلى تحييد مشروعه النووي، يضع نتنياهو أمام واقع دولي صعب، حيث باتت السياسة الخارجية والأمنية الإسرائيلية خاضعة بشكل متزايد للإرادة الأمريكية، مع تضاؤل فرص الحصول على دعم واشنطن في أي مواجهات مستقبلية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.