تمتد جزيرة هرمز في جنوب إيران على مساحة 42 كيلومتراً مربعاً، وتشتهر بتضاريسها الجيولوجية النادرة التي أكسبتها لقب جزيرة قوس قزح. تتنوع ألوان التربة والصخور فيها بين الأحمر والأبيض والأصفر والوردي والأخضر، وهي نتاج مركبات بركانية غنية بأكسيد الحديد. وتضم الجزيرة أعلى نقطة بارتفاع 186 متراً فوق سطح البحر، وتتسم بطبيعة ملحية نتيجة ندرة الأمطار، مما دفع المهندسين لتأمين المياه العذبة عبر أنابيب ممتدة من البر الرئيسي. وتعد تربتها الحمراء من بين الأجود عالمياً، حيث تُستخدم في صناعات الطلاء، والسيراميك، ومستحضرات التجميل، بالإضافة إلى استخدامها المحلي في طلاء واجهات المباني. ومن أبرز معالمها التاريخية القلعة البرتغالية التي شُيدت خلال فترة الاحتلال البرتغالي في القرن السادس عشر، ومتحف الفنان البيئي أحمد ناداليان. كما تحتضن الجزيرة معالم طبيعية مثل وادي الصمت، وتوفر خيارات إقامة فريدة كمنتجع قرية ماجارا المكون من قباب. ويستخدم السكان المحليون نوعاً خاصاً من تربة الجزيرة يُعرف بـ كِلَك في تحضير صلصة السوراغ التقليدية، التي تُقدم مع الأسماك والأرز، وهي ممارسة متوارثة منذ أجيال في المنطقة الساحلية الإيرانية.
جزيرة هرمز الإيرانية: لوحة جيولوجية فريدة ووجهة سياحية استثنائية

شارك الخبر




