شهدت جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التركية مشاهد استثنائية داخل مراكز الاقتراع، حيث حرص عدد من الناخبين على الإدلاء بأصواتهم بطرق غير مألوفة. ومن أبرز تلك المشاهد، قيام مواطنة تدعى أمية جوزيل باصطحاب عنزتها التي أطلقت عليها اسم باموك إلى مركز اقتراع في مدينة إسطنبول، حيث ارتدت العنزة كنزة صوفية ورافقت مالكتها حتى حجرة التصويت وسط تفاعل إيجابي من الحاضرين. ولم تكن هذه الحالة الوحيدة، إذ رصدت عدسات الكاميرات ناخبين آخرين حضروا بصحبة حيواناتهم الأليفة، كالقطط والببغاوات، بينما وصل البعض الآخر إلى مراكز التصويت على صهوة الخيول. وتنوعت مظاهر الناخبين لتشمل ارتداء أزياء فولكلورية تاريخية، أو ملابس تنكرية مستوحاة من شخصيات سينمائية، بالإضافة إلى ظهور أزواج بملابس الزفاف. وتفاوتت الآراء حول هذه التصرفات، حيث اعتبرها البعض دليلاً على الأجواء الشعبية الطبيعية والارتياح في ممارسة العملية الديمقراطية، بينما انتقدها آخرون واصفين إياها بمحاولات لجذب الانتباه في حدث سياسي يتسم بالحساسية والجدية البالغة.
مظاهر غير تقليدية ترافق جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التركية

شارك الخبر




