أفادت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية بأنّ سيطرة الديمقراطيين على “الكونغرس” الأميركي قد تضع عقبات جديدة أمام المساعدات الأمنية وصفقات الأسلحة الموجهة إلى إسرائيل.
وأشارت الصحيفة، في مقال للكاتب يعقوب كاتس (أحد مؤسسي منتدى السياسات MEAD والرئيس السابق لتحرير صحيفة “جيروزاليم بوست”)، إلى أنّه حتى مع استبدال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، فإن الأزمة لن تُحل بالضرورة، محذرةً من أن “الخطر أكبر مما يبدو”. وذكرت أن إسرائيل ستكتشف أن القواعد قد تغيّرت في واشنطن في المرة المقبلة التي ستطلب فيها شراء طائرات، أو تجديد مخزون، أو الحصول على تمويل عسكري.
وأضافت الصحيفة أن المساعدات المالية، والموافقات على صفقات الأسلحة، والتعاون الأمني الذي اعتادت عليه إسرائيل باعتباره “جزءاً لا يتجزأ من أمنها” لم يعد أمراً بديهياً. ويأتي هذا التحول في أعقاب فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي، بالتزامن مع تزايد الأصوات داخل الحزب التي تطالب بربط المساعدات المقدمة لإسرائيل بتغيير سياساتها، وهو ما اعتبرته “معاريف” تطوراً يحمل تداعيات مباشرة على الأمن الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، نقلت قناة “الميادين” عن الكاتبة والضابطة السابقة في القوات الجوية الأميركية، كارين كوياتكوفسكي، قولها إن نتنياهو كان الخاسر الأكبر من نتائج الانتخابات النصفية الأميركية، وإن أميركا دفعت ثمن علاقتها بإسرائيل لعقود من الزمن.
