يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة من قبل الحزب الجمهوري لتغيير المسار عقب الهزائم في انتخابات التجديد النصفي، والتي مكّنت الديمقراطيين من السيطرة على الكونغرس إلى جانب رفض الناخبين لمرشحين اختارهم ترامب بنفسه لسباقات انتخابية حاسمة.
ومع دخول رئاسته عاميها الأخيرين، دعا حلفاء لترامب وخبراء استراتيجيون إلى إجراء تغييرات جذرية في طاقم البيت الأبيض واستعادة الانضباط والتخلّي عن السياسات التي حمّلوها المسؤولية عن هذه الخسائر، وفي مقدمتها الحرب على إيران والرسوم الجمركية.
ووصف الاستراتيجي الجمهوري المخضرم جون فيهيري النتائج بأنّها «كارثة هائلة» حلّت على ترامب، مؤكّداً أنه «عليه أن يجري عملية تطهير شاملة، فمع كلّ يوم من الآن فصاعداً، سيصبح وضعه أضعف وأضعف».
غير أنّ ترامب لم يبد أيّ مؤشر يذكر على نية تغيير المسار، حيث صرّح لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، قائلاً: «لا أعتبر ذلك ضربة موجّهة لي».
صلاحيات جديدة للديمقراطيين وتراجع نفوذ ترامب
وبات لدى الديمقراطيين السلطة لعرقلة تشريعات ترامب، والتحقيق في أداء إدارته، والطعن في مرشحيه، وهو ما يُتوقّع أن يدفع ترامب — الذي يستخدم سلطته التنفيذية بشكل مفرط — نحو الاعتماد بصورةٍ أكبر على الإجراءات التي يمكنه اتخاذها بمفرده.
