شهدت العاصمة الألبانية تيرانا، اليوم الأحد، تجدداً للمحتجاجات المناهضة للحكومة، حيث تجمع حشد من المتظاهرين أمام وزارة التعليم قبل أن ينظموا مسيرة اتجهت نحو مكتب رئيس الوزراء إيدي راما. ورغم هطول الأمطار، واصل المحتجون تصعيدهم عبر إضرام النار في مقاعد كان رama قد وضعها أمام مكتبه في وقت سابق كدعوة للحوار مع الحكومة.
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات قليلة من إعلان رئيس الوزراء إيدي راما عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى الحد من أعمال العنف المرتبطة بالتظاهرات. وتضمنت أبرز هذه الإجراءات فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف ليك، ما يعادل نحو 6188 دولاراً أمريكياً، تُفرض على كل شخص يشارك في احتجاج يتحول إلى أعمال عنف، بغض النظر عما إذا كان قد شارك شخصياً في أعمال التخريب أم لا.
