أفاد تقرير صادر عن معهد أبحاث “الأمن القومي” الإسرائيلي، أعدته الباحثه كارميت فالنسي، بأن النشاط البري المتزايد والوجود العسكري الإسرائيلي في سوريا يساهمان في تعميق الإحباط والعداء تجاه إسرائيل.
وسلط التقرير الضوء على تسجيل موجة احتجاجات غير عادية يوم الجمعة الماضي في عدة مناطق سورية شملت درعا، القنيطرة، دمشق، حمص، إدلب، والحسكة. وأشار إلى مؤشرين رئيسيين يتمثلان في توسع الاحتجاجات خارج نطاق الاحتكاك المباشر مع الجيش الإسرائيلي، والتركيز على مفاهيم الوحدة الوطنية والسيادة السورية.
ولفت التقرير إلى أنه مع مرور نحو عامين على دخول الجيش الإسرائيلي إلى جنوب سوريا عقب سقوط النظام السابق، لم تُسجل سابقاً احتكاكات عنيفة مستمرة أو احتجاجات شعبية بهذا النطاق والانتشار الجغرافي الواسع.
