واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عدوانها على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، متعمّدة تقييد حركة المواطنين عبر إغلاق جميع مداخل المدينة والقرى المجاورة وفرض حصار شامل عليها، وذلك لليوم الثالث على التوالي.
وأفادت مصادر متطابقة، من بينها مراسلة قناة “الميادين”، بأنّ الاحتلال يواصل عمليته العسكرية في الخليل، مترافقة مع حملة دهم واقتحامات طالت مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، تخلّلتها مداهمة منازل أسرى محرّرين.
وفي تفاصيل الاعتداءات، داهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل خلال اقتحام بلدة دير سامت واعتقلت شاباً، كما اعتقلت شخصاً آخر عقب مداهمة منازل قرب مثلث المطينة. وشملت الاقتحامات منازل الفلسطينيين في بلدات ترقوميا، والسموع، وإذنا، إضافة إلى منطقة سنجر.
وأسفر العدوان المتواصل عن تهجير أكثر من 200 عائلة قسراً، وسط دمار خلفته قوات الاحتلال في المدينة. وفي السياق ذاته، أعلن وزير جيش الاحتلال منع نحو ألفي مواطن نازح من أحد أحياء الخليل من العودة إلى منازلهم حتى انتهاء العمليات العسكرية الجارية فيه.
