أكدت صحيفة “Foreign Affairs” أن استخدام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقوة العسكرية ضد إيران، والذي بدأ في 28 فبراير/شباط، يُمثل مثالاً صارخاً على خطأ لطالما طبع الاستراتيجية الأميركية في العقود الأخيرة.
وأقرت الصحيفة بأن الحرب شُنت دون مبرر واضح، وبأهداف متغيرة باستمرار، بدءاً من تغيير نظام طهران وإخماد طموحاتها النووية، وصولاً إلى إعادة فتح مضيق هرمز مؤخراً، والذي لم يُغلق إلا مع اندلاع الحرب نفسها.
وشددت الصحيفة على أن “النتائج، كما هو متوقع، كانت وخيمة على مصالح الولايات المتحدة والشرق الأوسط على حد سواء”.
وأشارت إلى أن “التركيز فقط على الأخطاء في إيران يُغفل مشكلة أعمق في السياسة الخارجية الأميركية؛ مشكلة سبقت رئاسة دونالد ترامب وستستمر بعدها”.
وأضافت: “رغم أن الأخطاء المحددة في إيران قد تنبع من قصور هذا الرئيس وفريقه، فإن المبالغة في تقدير إمكانات القوة العسكرية أصبحت سمة متنامية في الاستراتيجية الأميركية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على الأقل”.
