شهدت فرنسا تصاعداً جديداً في حدة التظاهرات والاحتجاجات الشعبية والطلابية، يوم الاثنين 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حيث أقدم طلاب على إغلاق مدخل متحف اللوفر في العاصمة باريس للتعبير عن دعمهم لاحتجاجات تلاميذ الثانويات والتنديد بقمع الشرطة، وفقاً لما أفادت به إدارة المتحف ونقابتان.

ولم يتمكن المتحف من فتح أبوابه في موعده المعتاد عند التاسعة صباحاً، بينما علّق المحتجون منشوراً في محيطه جاء فيه: “نعتز بالإعلان أننا نغلق مدخل أكبر متحف في العالم”.

وعلى الصعيدين السياسي والأمني، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، أنّ الحكومة لن تتردد في إعلان “حالة الطوارئ” إذا اعتبرت ذلك ضرورياً، مشيراً إلى أنه طلب من عدد من البلديات المحلية فرض حظر تجوال بعد التظاهرات التي شهدتها البلاد في نهاية الأسبوع.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير الداخلية إلغاء زيارة كانت مقررة إلى مرسيليا، بالتزامن مع توقيف 350 متظاهراً.