أكد وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، الخميس، أنّ مبنى القنصلية العامة البريطانية في القدس المحتلة لن يُغلق، عقب مباحثات مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، موضحاً أنّه سيُعرف اعتباراً من اليوم باسم “البعثة البريطانية في القدس”.

وشدّد ميليباند، في بيان، على أنّ بلاده لا تقبل بحقّ حكومة الاحتلال في إغلاق القنصلية، التي يعود وجودها في القدس إلى نحو 200 عام، مجدّداً موقف لندن القائل إنّ “القدس الشرقية أرض محتلة”.

وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت إسرائيل في أيلول/سبتمبر الماضي إغلاق القنصلية وسحب الصفة الدبلوماسية عن موظفيها، على خلفية الإجراءات البريطانية المتعلقة بالتجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأوضح ميليباند أنّ البعثة ستبقى مستقلة، وستواصل تقديم خدماتها الحيوية والعمل مع الفلسطينيين، بما يحافظ على الوجود البريطاني في القدس ودور المملكة المتحدة في دعم حلّ الدولتين.

وأضاف أنّ بلاده سحبت مؤقتاً عدداً من الموظفين وأفراد عائلاتهم لضمان سلامتهم، وستعمل خلال الأشهر المقبلة على تعزيز وجودها مجدداً في القدس.